•°• ♥♥.•° اغــــــــلـــــــى الـــــــــــنـــــــــاس•°•.♥♥ •°•

أهـلا وسـهـلا بكم على منتدايات اغلى الناس للتسجيل اضغظ كليك على ايقونت تسجيل
للدخول اضغظ على ايقونت دخول وشكرا سي يووووووووو
خلفيه خلفيه خلفيه
•°• ♥♥.•° اغــــــــلـــــــى الـــــــــــنـــــــــاس•°•.♥♥ •°•

ترفيه|,برامج|,صور|,اغاني|,افلام|,العاب|,مسابقات|,اسلاميات|,رمضانيات|,شعر وخواطر|,حوار ومناقشات|,رياضه|,سياحه|,دردشة شات كتابي|,حواء وادم|,المطبخ والديكورات|,الارشيف


    التشهير بالناس عبر النت

    شاطر

    غريب الدير
    • ♥ •عــــــضـــــو جـــــديــــــد• ♥ •
    • ♥ •عــــــضـــــو جـــــديــــــد• ♥ •

    الجنس : ذكر
    احترام العضو احترام العضو : 0
    ماذا اعجبك في المنتدى : لم يدخل بعد ويريد المعرفه والتعليم
    ماهي امنيتك : الامان فى الدنيا وفى القبر ويوم العرض
    الاحاله/الدعوه الاحاله/الدعوه : نعم
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008
    معدل المشاركه : 51
    عدد المساهمات : 26

    اعلان التشهير بالناس عبر النت

    مُساهمة من طرف غريب الدير في الإثنين نوفمبر 30, 2009 1:49 pm

    التشهير بالناس عبر النت
    جرائم استفحلت.. تبحث عن عقوبات وحلول


    بمرور الوقت تزداد جرائم الانترنت وتعددت صورها وأشكالها ولم تقتصر على اقتحام الشبكات وتخريبها أو سرقة معلومات منها فقط بل ظهرت أيضاً الجرائم الأخلاقية مثل الاختطاف والابتزاز والقتلوغيرها.

    و في ظل التطورات الهائلة لتكنولوجيا المعلومات، ونظراً للعدد الهائل من الأفراد والمؤسساتالذين يرتادون هذه الشبكة، فقد أصبح من السهل ارتكاب أبشع الجرائم بحق مرتاديهاسواء كانوا أفراداً أم مؤسسات أم مجتمعات محافظةبأكملها.

    وهو مادفع العديد من المنظمات والهيئات إلى إطلاق الدعوات والتحذيرات من خطورة هذه الظاهرة التى تهددكل مستخدمى الإنترنت حيث أصبحت أسهل الوسائل أمام مرتكبي الجريمة، فراح المجرمونينتهكون الأعراض، ويغررون بالأطفال، إضافةً إلى اقترافهم لجرائم التشهير وتشويهالسمعة عبر مواقع إلكترونية مخصصة لهذا الهدف.

    ظهرت جرائم الإنترنت بقوة هذه الأيام وازدادت مع الوقت وتعددت صورها وأشكالها بعدتوسع استخدام شبكة الإنترنت ودخول جميع فئات المجتمع إلى قائمة المستخدمين خاصةأنها لا تقتصر على اقتحام الشبكات وتخريبها أو سرقة معلومات منها فقط بل هناك جرائمأخلاقية مثل الاختطاف والابتزاز والقتل وغيرها.

    وفي السعودية، تفرض الحكومة عقوبات بالحبس لمدة عام واحد وغراماتلا تزيد عن 500 ألف ريال فيما يعادل 133 ألف دولار لجرائم القرصنة المرتبطةبالانترنت واساءة استخدام كاميرات الهواتف المحمولة مثل التقاط صور دونتصريح .

    علي الرغم من هذا الانتشار الرهيب للانترنت في مصر والجهود المبذولة من جانبالحكومة المصرية لجذب الاستثمارات في مجال التكنولوجيا الا ان هناك فراغا تشريعيافي هذا المجال خاصة في قضايا النشر الالكتروني وقوانين جرائم الانترنت الخاصةباقتحام النظم وغيرها كما يؤكد د. احمد سعد استاذ القانون بكلية الحقوق جامعةالقاهرة حيث اكد خلوالتشريع المصري من اية عقوبات خاصة بجرائم الانترنت ربما لحداثةهذا المجال الذي لم يتعد عمره سنوات قليلة ومايطبق حاليا علي جرائم الانترنت هوقانون تعامل مثل اي سرقة ويعاقب مرتكبها بالحبس مدة لاتقل عن 24 ساعة ولاتزيد على ثلاث سنوات.. واذا كانت نصب يعاقب بعقوبة النصب المدرجة في قانون العقوبات.. واذا كانت سب وقذف تكون جنحه واذا كانت تركيب صور فاضحة كما يحدث البعض توجه لمرتكبيهم خدش الحياء وهتك العرض والتحريض علي الفسق.. اما اطلاق الشائعات والسطو علي ارقامالكروت الائتمانية واقتحام نظم البنوك فتوجه اليه تهم تكدير الامن العام وتهديدالاقتصاد القومي والاضرار بالمصالح العليا للبلاد وهي اتهامات خطيرة تقود صاحبهاالي محاكم الجنايات مباشرة.. وانهي د. احمد سعد حديثه مؤكدا ان التشريع وليد البيئةوفي ظل هذا الانتشار الرهيب للانترنت في مصر اصبحنا بحاجة الي قانون جديد يواجهالجرائم الالكترونية خاصة ان هناك بعض الجرائم المستحدثة التي لن تجد لها تكييفاقانونيا محددا في قانون العقوبات.

    جريمة الانترنيت تخطت الحدود الجغرافية وأصبحت تستعمل تقنيات متطورة يصعب رصدها ومراقبتها حتى في البلدان ذات التكنولوجيا المتطورة، فما بالك بالبلدان النامية التي لا تتوفر حتى على القوانين الردعية. ومن أخطر الجرائم التي بدأ الانتباه إليها، تلك التي يذهب ضحيتها القاصرون. فحسب تقارير دولية، من بينها تقرير صادر عن المركز القومي الأمريكي للأطفال المختطفين والمفقودين، ارتفعت حالات استغلال الأطفال جنسيا عبر شبكة الإنترنت حول العالم بشكل كبير. بحيث . ارتفع عدد المواقع الإباحية لاستغلال الأطفال بنسبة % 400 بين سنة 2004 وسنة 2005 الانتشار الخطير لجرائم الانترنيت، واكبه تطور في التشريعات القانونية الخاصة بهذه الجرائم إضافة إلى تطور في السياسات التربوية والبيداغوجية الموجهة إلى الأطفال والآباء والمربين. وفي كثير من البلدان نشأت جمعيات مدنية تختص في مجال توعية وتحسيس الأطفال والآباء بخطورة جرائم الانترنيت ومواجهتها. المغرب معني بدوره بهذه الجرائم، نظرا للعديد من الحالات التي سجلت في السنوات الأخيرة والتي تم التعامل معها فقط من الجانب الأمني، ولم تحفز الدولة ولا المجتمع المدني ولا الإعلام على تطوير برامج للتعريف بمخاطر هذه الجرائم وتوعية وتحسيس القاصرين والشباب. ويهدف هذا التقرير المتواضع، الذي لا يتبنى مقاربة المنع والرقابة التي تمس حرية التعبير وتداول المعلومات، إلى لفت الانتباه وخلق نقاش بين كافة المعنيين وبالأخص دفع مؤسسات المجتمع المدني إلى الاهتمام بهذا الموضوع والاستفادة من التجارب الجمعوية الأجنبية...

    ويلاحظ أنه قد تنشأ عملية التصوير بطريقة بريئة لكنها قد تتحول إلىغير ذلك وقد توظف للتشهير بصاحباتها وتسويء سمعتهن، أمام أهاليهن وفي المجتمع بعدأن تحول إنشاء مواقع إباحية عبر الأنترنيت من أسهل ما يكون وتوظيف الصور فيهاوبعثها إلى من تشاء من المستخدمين للشبكة.. وأصبحت المدونات مفتوحة لتبادل الشتموالسب والأوصاف البذيئة..

    وهناك تقارير وإحصاءات تبقى بعيدة عن حقيقة واقع جديد بتنا نعيشهخلال السنوات الأخيرة.. فتيات الصغيرات وحتى بعض من هن في سن الرشد لايجدن حرجا فيالجلوس أمام جهاز الحاسوب بصدر شبه عارٍ ووجه مزوق وأذرع عارية وشن حرب إغراء علىالآخر الذي يكون في غالب الأحيان في ضفة أخرى غير ضفة الجنوب المتوسطي واستعماللهجة البلد في الحديث وإطلاق النكات والقهقهات دون إعارة الموجودين في مقهىالأنترنيت أدنى اهتمام.. واعتبار ما يقمن به وسيلة ذكية للفكاك من الفقر ومنالارتباط بابن البلد الذي لا يبحث هو الآخر إلا عن مصلحته المادية والذي بات الزواجمنه يعني دوامة القروض والتقشف الأمر الذي جعل الصغيرات يختصرن الطريق وينفتحنمبكرا على الشبكة لاستعراض المفاتن التي يرين أنه حان قطافها.. فإلى من توجه أصابعالاتهام.. للمربين.. للأهل.. للغريزة المتفجرة في هذه السن، أم للتكنولوجيا.. التيتبيح كل شيء حتى المحظور منها..؟!

    من المعلوم أن المشرع العربي على امتداد الوطن العربي من المشرق إلى المغرب، مسكون بنفس الهواجس، والمخاوف إزاء الانترنت، الذي يخترق الحدود، والسيادات بسلاسة ويسر لانظير لهما. وهكذا ولأجل مواجهة مخاطر هذا الوحش الالكتروني المخترق للحدود والسيادات، بادرت الدول العربية على المستوى التشريعي إلى إصدار "قانون نموذجي" حول جرائم الانترنت" صدر عن مجلس وزراء الداخلية العرب على صورة مشروع، تمت المصادقة عليه في سنة 2004، وينص على[1]:

    ... إن إرسال وتخزين المعلومات على الانترنت وإرسالها، وكذا المواد المنافية للأخلاق والنظام العام، والتي تتناقض مع مبادئ الدين والأسرة [العائلة] يعاقب عليها بالحبس حتى وإن ارتكبت هذه الجرائم من خارج الوطن".

    هذه القوانين والاتفاقيات عبدت الطريق أمام الأقطار العربية لضبط وتقنين الانترنيت. فأصدرت حزمة من التشريعات بغرض تنظيم الفضاء الافتراضي. وهكذا على امتداد الوطن العربي، من مصر إلى المغرب، فالسعودية وتونس، والجزائر وليبيا، ولبنان وسوريا، والأردن والبحرين، والإمارات العربية المتحدة والسودان...الخ وضعت قوانين لتنظيم الانترنت مصاغة بشكل مضبوط وبعناية دقيقة ومدروسة، من أجل خدمة أهداف الدولة، أكثر من حماية المجتمع. وتهدف هذه التشريعات إلى التحكم في الآثار الممكن أن تنشأ عن إطلاق العنان للانترنت وعدم ضبطه. وتضمنت مقتضيات كثيرة تيسر للدولة إمكانية اللجوء إلى حجبه. لقد أكد التقرير الذي تقدمت به الشبكة العربية للإعلام وحقوق الإنسان في سنة 2006 أن حجب المواقع أمر عادي ويتم اللجوء إليه بشكل متواتر في كل الدول العربية بما فيها تلك التي تدعي أنها أكثر انفتاحا كلبنان والمغرب.

    وذكر الباحث العربى عثمان المحيشي، الحاصل على ماجستير في القانون العام، إن جريمة التشهير من الجرائمالتي لها الأثر البالغ سلباً على شخص الإنسان، فهي من الجرائم الماسة بالشرف.

    ويرى المحيشي أن إيداع بيانات تمثل اعتداءً على سمعة شخص في شبكة النت، ولو كانتداخل الإيميل، يمثّل تشهيراً، لأن النت أحد طرق العلانية، وأن الإيميل وإن تعذرالوصول إليه عند البعض فإن غيرهم يمكنهم الوصول إلى ما بداخله، وهم كثر، فهو بخلافالصندوق العادي، والمفترض من القاضي، حين يحكم بمثل هذه القضايا أن ينتقل بتفكيرهمن صندوق البريد المادي الملموس إلى هذا الذي هو أشبه بالخيال غير الملموس ليتمكنمن اللحاق بالجناة الأذكياء لا ليقتصر على الذين لا يشكلون خطورة إجرامية متطورةتطور النت.

    وأكد المحيشي أن معاناة المشهّر بهم كبيرة في مثل هذه الأفعال ، و بما أن وجهاتالنظر التي تحكم في هذه القضايا مختلفة، لذا يتعين تدخل المشرع لحسم الأمر.
    كلمة أخيرة


    أبسط راحة يدي لكافة الأخوة والأخوات حتى نقوم بحملة مثل الأخوات الفاضلات اللاتي تقمن (بحملةأنا بشر)وتقوم بأبحاث جادة وهادفة عبر الانترنت أن نقوم بحملة نحن الرجال حتى تستجيب الحكومات لمطالبنا بوضع تشريعات عربية للحد من هده الظاهرة المخيفة والجديدة على مجتمعنا العربي وحتى نحافظ على القيم الأسرية العربية والإسلامية ونرجو من أصحاب المنتديات تخصيص مساحة بدون أجر لبث هده الحملة ... ونبدأ ( بحملة أنا يريد حقه) حتى نتكاتف ونقوم بحملة واحدة وصوت واحد.
    المصادر


    1. حملة أنا بشر للأخت/ ريما أبو عيدة من المملكة العربية السعودية مع الأخوات الفاضلات.

    2. السيدة/ أميرة خلف عن بحث تشريعات جرائم الانترانت .

    3. الدكتور/ سعيد نبيل - رئيس المركز المصري لحماية الملكية الفكرية

    4. الدكتور/ محمد عصام خليفة -عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس

    5. الدكتور/ مأمون سلامة- أستاذ القانون الجنائي بجامعة القاهرة

    6. السيدة/ هيام المفلح السعودية

    7. بعض المصادر والأبحاث الموجودة على الأنترنت لبعض الأخوة الأفاضل.







      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 09, 2018 12:50 pm