•°• ♥♥.•° اغــــــــلـــــــى الـــــــــــنـــــــــاس•°•.♥♥ •°•

أهـلا وسـهـلا بكم على منتدايات اغلى الناس للتسجيل اضغظ كليك على ايقونت تسجيل
للدخول اضغظ على ايقونت دخول وشكرا سي يووووووووو
خلفيه خلفيه خلفيه
•°• ♥♥.•° اغــــــــلـــــــى الـــــــــــنـــــــــاس•°•.♥♥ •°•

ترفيه|,برامج|,صور|,اغاني|,افلام|,العاب|,مسابقات|,اسلاميات|,رمضانيات|,شعر وخواطر|,حوار ومناقشات|,رياضه|,سياحه|,دردشة شات كتابي|,حواء وادم|,المطبخ والديكورات|,الارشيف


    اخر علاج الكى

    شاطر

    خالد الخياط
    • ♥ •عــــــضـــــو جـــــديــــــد• ♥ •
    • ♥ •عــــــضـــــو جـــــديــــــد• ♥ •

    الجنس : ذكر
    احترام العضو احترام العضو : 0
    ماذا اعجبك في المنتدى : مصر
    ماهي امنيتك : خطيب
    تاريخ التسجيل : 06/04/2008
    معدل المشاركه : 0
    عدد المساهمات : 23

    اعلان مُثبت عادي اخر علاج الكى

    مُساهمة من طرف خالد الخياط في الخميس أغسطس 14, 2008 5:07 pm

    في بداية القرن الماضي لم يكن أحد يتوقع أن تصاب الأمة العريبة في يوم من الأيام بمرض خطير كالدي تشكو منه الآن حيثوصلت حالتها الصحية إلى الحضيض بفعل هدا المرض الدي هاجمها في يوم من الأيام وكان دلك في غفلة من الأمة وعلمائها وأبنائها. لقد عاشت الأمة بهدا المرض أياماً وسنين طويلة فقعدت عن أداء رسالتها وفقدت كثيرا من كرامتها بين الأمم، لقد خارت قوى الأمة العربية بفعل هدا المرض وهدتها الأيام حتى أن البعض قد قال أن الأمة قد ماتت فترحموا عليها ، فاسودت الأيام في عيون أبنائها فبكى من بكى وسُر من سُر بما وصلت إليه حالتها الصحية من الضعف والهوان حتى فقد الكثير الأمل في شفائها.
    لقد ظهرت أعراض هدا المرض بعد وفاة الرجل التركي العجوز ، فمند تلك الحقبة بدأت الإنتكاسات في أمة العرب وتوالت الهزائم حتى إنكمشت وتقوقعت رغم ضخامتها وقوتها التي عُرفت بها في تاريخها فانهزمت أكثر من مرة أمام الحشرة السرطانية التي سلطها الغرب على العرب. لقد إنهزم العرب أمام حشرة لا حول لها ولا قوة بعد أن أضعف المرض دفاعاتها وسلبها مقدراتها فانهار نظام الحصانة لدى الأمة فأصبحت ضعيفة لا مدافع عنها سوى القليل من أبنائها الغيورين عليها، وكان من نتائج دلك أن قتل الأعداء أبنائها وسرقوا خيراتها ومزقوا أجزاء من أطرافها حتى طعنوا قلبها فلسطين ووصل بهم الحال إلى محاولات سرقة تاريخها ليفصلوها عن ماضيها ومعتقداتها.

    لا شك أن من أهم أسباب ضعف الأمة دلك المرض الفتاك الدي أصابها مند وقت طويل وما زال يفتك في أحشائها وأطرافها ، هدا المرض هو مرض ( الحكام العرب )، إنهم الفيروسات التي لا ترعى للأمة حرمة بل تهاجم الأمة بوحشية خدمة للأعداء الطامعين ، فقد أصابوا الأمة بمرض مزمن تزداد الأمة من جرائه في كل يوم سوءً على سوء ، لم تنفع المسكنات ولم تنجح الحقن للتخلص من هده الفيروسات فكانت كل أنواع العلاج تفشل بسبب القبضة الحديدية والجراثيم المخابراتية المنتشرة بكثافة في كل طرف من أطراف الأمة، ولم تنجح أيضاً العمليات الجراحية الربانية فكلما قُضي على بعض الفيروسات المرضية تحل محلها فراخها الشابة فتكون أشد فتكاً من تلك الهرمة التي شبعت نهشاً في جسد الأمة.

    لقد قام أعداء الأمة بتقسيمها أولاً من باب فرق تسد فمزقوها إلى أقطار تفصل بينها الحدود ومن ثم جاؤوا بالجراثيم التي ستحطم الأمة من الداخل لتسهل مهاجمتها من الخارج فكان الحكام العرب تلك الجراثيم التي بدأت الهجوم من كل ناحية وفي كل جزء فنشروا الفساد بكل أشكاله وكمموا الأفواه وملؤوا السجون بالأبرياء بحجة الدفاع عن الأمن الوطني تارة أو القومي تارة أخرى، ووضعوا المناهج التعليمية التي تخدم مصالحهم وتمجد أعمالهم التى هي كالسراب الدي يحسبه الظمآن ماءً، كما ساهموا في تمزيق الأمة بقوانين قطرية وأهداف شخصية كرست التجزئة والقطرية حتى أصبح الشعب العربي شعوباً لا تواصل بينها إلا بموافقة الحكام الدين لا تمنعهم الحدود أو المسافات ليتنقلوا كما يشاؤون في مشارق الأرض ومغاربها، فكان من نتائج دلك أن إعتبر الأعدا ء أمة العرب وأرضهم فأراً أبيضاً مُعداً ومُحضراً للتجارب المخبرية بعد أن فُتحت لهم الأبواب وحددوا مواطن الضعف في الأمة وهي كثيرة بفعل هدا المرض الخبيث فجربوا فيها أسلحتهم الفتاكة التي تبتكرها عقولهم الشريرة حتى أنهم بدأوا بوضع برامج فكرية وخططاً لمستقبل الأمة لتحل محل ما يُختزن في الداكرة العربية والإسلامية من عقيدة وتاريخ وأخلاق وغير دلك من المبادئ السامية التي تعرفها الأمة مند فجرالإسلام.

    إن الفيروسات المنتشرة في جسد الأمة تعاونت وما زالت تتعاون مع الأعداء بقصد من البعض أو بجهل من البعض الآخر لمسح داكرة الأمة لتنسى نفسها وتتخبط في توجهاتها وتضيع منها هويتها ليسهل على الأعداء السيطرة عليها ليشكلوها حسب أهوائهم وأهدافهم البغيضة، فالأعداء لا يمكن أن يهزموا أمة عقيدتها الإسلام وتاريخها دلك النور الحضاري الدي سطع على البشرية بأسرها، لا يمكنهم أن يهزموا أمة ترى في عمر وصلاح الدين وعزالدين أمثلة للعزة والكرامة ولهدا حقنوا الأمة بهدة الفيروسات.
    ومما يتعجب منه المرء ما تدعيه هده الفيروسات بانها فيروسات مضادة للأمراض وليست فيروسات مرضية ، فهي لا تعترف بأنها المسببة لهدا المرض الدي أصاب الأمة ، تتصرف وكأنها تحمل في ثناياها الشهامة العربية وبأنها تحمي الحمى فتستغفل أبناء الأمة بمصطلحات وكلمات رنانة توحي بحرصهم على الأمة وأبنائها، فمنهم الأمير والأمين والمبارك والخادم والفارس وحفيد الرسول والأسد وغير دلك من المسميات التي ثبت زيفها وإنكشفت الوجوه التي تختفي خلفها. لقد ضعفت الأمة بسبب هؤلاء فسلب الأعداء جزءً غالياً من أرض العرب الا وهو فلسطين الدي هو بمثابة القلب للجسد وإغتصبوا جزءً آخر وهو العراق بحجة تخليصه من فيروس زرعوه هم بانفسهم ومدوه بكل أسباب القوة المادية . هؤلاء هم الأعداء يزرعون ويقلعون في جسد الأمة دون حراك منها لأنها قد تكون قد وصلت إلى درجة الغيبوبة من شدة المرض الدي لا يبرحها حتى في أحلك أوقاتها.
    إن المحاولات التي تسعى لعلاج الأمة من مرضها لا تتوقف ، فقد كثرت الوصفات الطبية والعلاجية فجاءت تارة من أبناء الأمة وتارة من اعدائها وتارة من الفيروسات نفسها، والنتيجة أن أبناء الأمة لا حول لهم ولا قوة فهم مكبلون لا وسائل علاجية لديهم إلا بالنصائح تارة أو بالحقن المخدرة تارة أخرى أو محاولات فاشلة لعمليات جراحية تجرى بين الحين والآخر لتكون النتائج السجن والقتل لهؤلاء ليتعظ الآخرون ، أما ألأعداء فلا يعالجون هدا
    المرض لأنه يصب نتائجه في مصالحهم ولا يستأصلون فيروساً إلا ليزرعوا مكانه فيروساً آخراً صنعوه وربوه في مختراتهم ورسموا له الخطط لينفدها في المكان والزمان المحددين من قبلهم. وبإعتبار أن الفيروسات المرضية تتحكم بكل شيء في الأمة وتسيطر على كل المراكز القيادية والحساسة فإن أبناء الأمة ومن باب وحدة المصير ( الأمة والفيروسات) فإنهم يحاولون التمسك بأي فرصة للعلاج أو للتحسن حتى لو كان دالك عن طريق الفيروسات نفسها فيتطلع أبناء الأمة إلى لقاءات القمة بشيء من الأمل عسى أن تتخد قرارات تنقد الأمة وتنقد الفيروسات نفسها إدا ما قرر الأعداء إعدام الأمة فالإعدام للشيء المريض يكون للجسد المصاب بما فيه من جراثيم، كما أن الأعداء لن يترحمو على ما زرعوا في جسد الأمة من فيروسات مرضية ، لقد إنتظر أبناء الأمة مند زمن طويل وما زالوا تلك القرارات التي قد تنقد الأمة وأبنائها ولكن أثبت التاريخ أن الفيروسات لا تتفكر ولا تخدم إلا أهداف الأعداء وأنهم مرض مستعص لا يمكن معه للأمة أن تستعيد عافيتها ولا يمكن لها أن تتخلص منه إلا بطريقة واحدة فقد جربت كل الطرق العلاجية ولم يبق إلا آخر علاج وهو الكي فآخر العلاج الكي هذا الموضوع قرأ ته وأعجبنى فقررت ان ارسله اليكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    avatar
    admin
    {♥ •♥الادارة ♥ •♥}
    {♥ •♥الادارة ♥ •♥}

    احترام العضو احترام العضو : 1
    ماذا اعجبك في المنتدى : اعضائه
    تاريخ التسجيل : 16/01/2008
    معدل المشاركه : 404
    عدد المساهمات : 1194

    اعلان مُثبت عادي رد: اخر علاج الكى

    مُساهمة من طرف admin في الإثنين أغسطس 25, 2008 7:17 pm

    تسلم
    :شكرا:










    ..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إنتبه !
    نحن لانود اجباركم على الرد بأى وسيله كانت كاخفاء الروابط حتى يتم الرد اولا وغيرها
    من الوسائل المهينة في نظري لشخصية العضو فلا تحبط من قام بتسخير نفسه لكتابة الموضوع ورفع محتوياته..
    فلا تبخل وارفع من معناوياته ولن يكلفك مثلما تكلف هو فقط اضغط على الرد السريع واكتب شكراً
    وأنت المستفيد لأنك ستولد بداخله طاقه لخدمتك كل ما نريد هو ان تفيد وتستفيد بشكل أكثر تحضرا


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 15, 2018 7:26 am